




وكثيراً ما نستبعد اموراً لاننا نزعم انها لا توافق اهدافنا او طموحاتنا
ولكن قدراً
نجد ان تلك الامور التى كنا نستبعدها هى أكثر الامور ملائمة لنا
وهذا ماحدث لى بالفعل
كانت طموحاتى فى العمل لا تحيد عن اطار الترجمة او التدريب فى مجال الموارد البشرية
ولم اتوقع أبدا
انة سيأتى علي يوم وأصبح مدرسة
ليس تقليل من شأن المهنة بل لانها لم تكن احدى طموحاتى
قدراً سألتنى احدى الأخوات الفضليات لماذا لا اصبح مدرسة
صراحة اصابتنى الدهشة فى البداية ولكن استخرت ربى
وذهبت
يالها من أجمل ايام مرت علي
وجدت ملائكة صغيرة تلعب
ووجوة مليئة بالبراءة
شعرت عندها انها اجمل هدية ارسلها لى ربى
انتابنى شعور بالرغبة بأن اكون انا لها
اكون مربية لجيل مليئ بالهمه
جيل إيجابي
لا يخشى فى الله لومة لائم
يجاهد بكل ما يستطيع من عدة
يطمح فى بلوغ اعلى المراتب فى الدنيا والأخرة
حريص على ارضاء الله
ويعلم جيدا المعنى الحقيقى لمراقبة الله
عندها علمت قدر المنحة التى منحنى الله اياها
صراحة انا لا اعرف لماذا كتبت هذة التدوينه
ولكن أشعر انى اريد توصيل ما بداخلى
وهو اننا لا نستبعد اى امر
بل نطلب من الله عز وجل ان يستعملنا
فى المكان الذى يريد وليس فى المكان الذى نريد
وفى الوقت الذى يريد ليس فى الوقت الذى نريد
مع الحرص على تنمية قدراتنا ومهاراتنا




